مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

748

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

السّنّة يردّون ما تنقله الشّيعة من كتاب العامّة بكونه غير مسند ، كما لا يخفى على ناظر منهاج السّنّة لابن تيميّة وغيره من الكتب والأسفار . الثّاني : إنّ ما ذكره ابن قتيبة من تولّد زيد وأخته من بطن أمّ كلثوم ( س ) ، موقوف على ثبوت عقدها مع عمر ، وقد عرفت بطلان دعوى هذا العقد بأدلّة قاطعة وبراهين ساطعة كما تقدّم بيانها . والثّالث : إنّ بعض علماء العامّة ، مع قولهم بهذا العقد الموهوم ، قد اعترف بموت أمّ كلثوم عند عمر وهي صغيرة لم تلد له ولداً ، ذكراً كان أو أنثى ، كما ستعرف فيما بعد إن شاء اللَّه تعالى من كتاب شرح الزّرقانيّ لمواهب القسطلانيّ وغيره ، فكيف يُصدَّق بولادة الأولاد منها ؟ ! [ الرّابع : كلام ابن قتيبة مثل كلام ابن سعد في تزويجها بعد عمر ، هكذا ذكرنا ردّه سابقاً ] . الموسويّ الهندي ، إفحام الأعداء والخصوم ، / 161 - 162 ردّ كلام ابن عبدالبرّ القرطبيّ : [ ثمّ ذكر كلام ابن عبدالبرّ في الاستيعاب كما ذكرناه ] . قال : وفي هذا الكلام أكاذيب كثيرة لا تخفى على أولي البصيرة . * قوله : خطبها عمر بن الخطّاب إلى قوله : فرفّئوه ، فهو كذب صريح فيه طامّات وهفوات وخرافات وسقطات ، قد عرفت بطلانها وهو أنّها بما أسلفناه في باب ردّ كلام ابن سعد البصريّ ، ولا يخفى على أهل النّقد والاختبار ، أنّ هذا السِّياق المكذوب الواضح سقوطه لأهل الأبصار اختلاق أنس بن عيّاض اللّيثيّ المقدوح عند كبار الأخبار ، وقد زاد فيه ابن عبدالبرّ أو غيره من أسلافه الكذّابين زيادات غريبة في هذا الباب لا يخفى فسادها على أولي الألباب . قوله : ووضع يده على ساقها ، فإنّه كذب بيِّن ، لا يمتري في فساده أحد من المسلمين ، لأنّ وضع اليد على السّاق يأنف منه كل عامي ولو كان من الفجّار والفسّاق ، فكيف جوّز واضع هذا الإفك البيِّن نسبته إلى عمر وهو عنده خليفة المسلمين ؟ ! ومن العجائب أنّ واضع هذا الكذب المهين ، قد نسب إلى سيِّدتنا أمّ كلثوم ( س ) أنّها ،